وقال أبو السعود :
﴿ والذين تَدْعُونَ ﴾ أي تعبدونهم ﴿ مِن دُونِهِ ﴾ تعالى أو تدعونهم للاستعانة بهم عليّ حسبما أمرتُكم به ﴿ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ ﴾ أي في أمر من الأمور أو في خصوص الأمرِ المذكور ﴿ وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ إذا نابتْهم نائبةٌ. أ هـ ﴿تفسير أبى السعود حـ ٣ صـ ﴾
وقال الآلوسى :
﴿ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (١٩٧) ﴾
﴿ والذين تَدْعُونَ مِن دُونِهِ ﴾ أي تعبدونهم أو تدعونهم من دونه سبحانه وتعالى للاستعانة بهم على حسبما أمرتكم به ﴿ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ ﴾ في أمر من الأمور ويدخل في ذلك الأمر المذكور دخولاً أولياً، وجوز الاقتصار عليه ﴿ وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴾ إذا أصيبوا بحادثة. أ هـ ﴿روح المعانى حـ ٩ صـ ﴾