وقال الماوردى :
قوله عز وجل ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ﴾
فيه وجهان :
أحدهما : بعضهم أنصار بعض، قاله قتادة وابن إسحاق.
والثاني : بعضهم وارث بعض، قاله ابن عباس وأبو مالك.
﴿ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ... ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : إلاَّ تناصروا أيها المؤمنون ﴿ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ ﴾ يعني بغلبة الكفار.
﴿ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴾ بضعف الإيمان، قاله ابن اسحاق وابن جرير.
والثاني : إلاّ تتوارثوا بالإسلام والهجرة ﴿ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ ﴾ باختلاف الكلمة. ﴿ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴾ بتقوية الخارج على الجماعة، قاله ابن عباس وابن زيد والله أعلم. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٢ صـ ﴾