والعوساء كبراكاء : الحامل من الخنافس، لأنها في تلك الحالة أجدر بما تفهمه مادتها من الكراهة فإنه يقال : خنفس عن القوم : كرههم وعدل عنهم، والخنافس - بالضم : الأسد، لأنه جدير بأن يكره ويعدل عنه ؛ والسعي : عدو دون الشد وكل عمل سعي ؛ قال في القاموس : سعى كرعى : قصد وعلم ومشى وعدا ونمّ وكسب، وكل ذلك يكون جديراً بدرك حاجته، والسعاية : مباشرة عمل الصدقات التي بها يدرك الإمام أخذ الحقوق، فيكون خليقاً بإغناء الفقراء، وسعت الأمة : بغت، فكانت خليقة بعمل الإماء عند العرب، وساعاها : طلبها للبغاء، وأسعاه : جعله يسعى، والمسعاة : المكرمة والمعلاة في أنواع المجد، لأنها جديرة بأن يسعى لها، واستسعى العبد : كلفه من العمل ما يؤدي به عن نفسه إذا عتق بعضه ليعتق به ما بقي لأنه جدير بذلك، والسعاية - بالكسر : ما كلف من ذلك ؛ والسيع : الماء الجاري على وجه الأرض، وقد انساع - إذا جرى، لأن الماء خليق بالجري والحركة، وساع الماء والشراب : اضطرب على وجه الأرض، وسيعاء من الليل وكسيراء : قطع منه، كأنه ينظر إلى الساعة وهي جزء، هو لنفاسته خليق بأن يحفظ ولا يضيع وأن يتدارك إن ضيع، والسياع - بالفتح : ما يطين به، والشحم تطلى به المزادة، كأنه يمنع ما هو خليق بالجري، وقد سيعت الجب - إذا طينته بطين أو جص ؛ وكذلك الزق والسفن إذا طليت بالقار، والمسيعة : خشبة مملسة يطين بها تكون مع حذاق الطيانين، والتسييع، التطيين بها تكون مع حذاق التدهين، وقال القزاز : والسياع : تطيينك بالجص أو الطين أو القير، تسيع به السفن، والسياع : شجر العضاه له ثمر كهيئة الفستق وشجر اللبان، وكل منها خليق بالرغبة فيه، والمسياع ؛ الناقة تذهب في المرعى، كأنها شبهت بالماء الجاري، وهي أيضاً خليقة بالسمن، والتي تحمل الضيعة، وسوء القيام عليها، والتي يسافر عليها ويعاد، لأنها خليقة بأن يرغب فيها فيها وأساعة : أهمله، أي