ثم سألته فأعطاها نصيبه ؛ فلما رأى ذلك الناس أعطَوْها أنصباءهم " وكان عدد سَبْي هوازن في قول سعيد بن المسيّب ستة آلاف رأس.
وقيل : أربعة آلاف.
قال أبو عمر : فيهن الشَّيماء أُخت النبيّ ﷺ من الرّضاعة، وهي بنت الحارث بن عبد العُزَّى من بني سعد بن بكر وبنت حليمة السعدية ؛ فأكرمها رسول الله ﷺ وأعطاها وأحسن إليها، ورجعت مسرورة إلى بلادها بدينها وبما أفاء الله عليها.
قال ابن عباس :" رأى رسول الله ﷺ يوم أوْطاس امرأة تَعْدُو وتصيح ولا تستقر، فسأل عنها فقيل : فقدت بُنيّاً لها.
ثم رآها وقد وجدت ابنها وهي تقبّله وتدنيه، فدعاها وقال لأصحابه :"أطارحة هذه ولدها في النار"؟ قالوا : لا.
قال :"لِم"؟ قالوا : لشفقتها.
قال :"الله أرحم بكم منها" " وخرّجه مسلم بمعناه، والحمد لله. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٨ صـ ﴾