وقال الثعلبى :
قول الله عزّ وجلّ ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ الله عَلاَّمُ الغيوب ﴾ ؟
عن مسروق عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ﷺ :" أربع من كُنَّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خصم فجر ".
الأشعث عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" ثلاث من كُنَّ فيه فهو منافق وإن صلّى وصام وزعم أنه مؤمن. إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، إذا أؤتمن خان ".
وقال عبد الله بن مسعود اعتبروا المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، أنزل الله تصديق ذلك في كتابه ﴿ وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ الله ﴾ إلى قوله ﴿ كَانُواْ يَكْذِبُونَ ﴾، وهذا خبر صعب الظاهر. فمن لم يعلم تأويله عظم خطؤه وتفسيره.
أخبرني شيخي الحسن بن محمد بن الحسن بن جعفر، قال : أخبرني أبي عن جدي الحسين بن جعفر، قال : حدّثنا محمد بن يزيد السلمي، قال : حدّثنا عمار بن قيراط عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قال : كنت على قضاء سمرقند فقرأت يوماً حديث المقبري عن أبي هريرة عن النبي ﷺ :" ثلاث من كُنّ فيه فهو منافق : إذا حدّث كذب، وإذا أؤتمن خان، وإذا وعد أخلف ".


الصفحة التالية
Icon