أنه تعالى لما بين أن العلة المانعة من هذا الاستغفار هو تبين كونهم من أصحاب النار، وهذه العلة لا تختلف بأن يكونوا من الأقارب أو من الأباعد، فلهذا السبب قال تعالى :﴿وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قربى﴾ وكون سبب النزول ما حكينا، يقوي هذا الذي قلناه. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١٦ صـ ١٦٥ ـ ١٦٦﴾


الصفحة التالية
Icon