وقال السمرقندى :
ثم أنزل فيما أعدّ للمؤمنين، فقال :﴿ إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ﴾
وقال مقاتل : يهديهم على الصراط إلى الجنة بالنور بإيمانهم، يعني : بتوحيدهم الله تعالى في الدنيا ؛ وقال الضحاك : يدعوهم ربهم بإيمانهم إلى الجنة ؛ وقال الكلبي نحو هذا.
ويقال هذا على معنى التقديم، ومعناه إن الذين يهديهم ربهم بإيمانهم حتى آمنوا وعملوا الصالحات، ويقال : يهديهم ربهم في الدنيا، يعني : يثبتهم على الإيمان ويدخلهم في الآخرة الجنة بإيمانهم ؛ ويقال : ينجيهم ربهم بإيمانهم ؛ وقال الحسن : يرحمهم ربهم بإيمانهم.
ثم قال :﴿ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الأنهار فِي جنات النعيم ﴾ يتنعمون فيها. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ ٢ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon