وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ ألا إِنَّ للَّهِ مَن فِي السماوات وَمَنْ فِي الأرض ﴾ أي يحكم فيهم بما يريد، ويفعل فيهم ما يشاء سبحانه!
قوله تعالى :﴿ وَمَا يَتَّبِعُ الذين يَدْعُونَ مِن دُونِ الله شُرَكَآءَ ﴾ "ما" للنفي، أي لا يتبعون شركاء على الحقيقة، بل يظنون أنها تشفع أو تنفع.
وقيل :"ما" استفهام، أي أيّ شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء تقبيحاً لفعلهم، ثم أجاب فقال :﴿ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴾ أي يَحْدِسون ويكذبون، وقد تقدّم. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٨ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon