وقال ابن الجوزى :
قوله تعالى :﴿ وكان عرشه على الماء ﴾
قال ابن عباس : عرشه : سريره، وكان الماء إِذْ كان العرش عليه على الريح.
قال قتادة : ذلك قبل أن يخلق السمواتِ والأرض.
قوله تعالى :﴿ ليبلوَكم ﴾ أي : ليختبركم الاختبار الذي يجازي عليه، فيثيت المعتبر بما يرى من آيات السموات والأرض، ويعاقب أهل العناد.
قوله تعالى :﴿ أيكم أحسن عملاً ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : أيكم أحسن عقلاً، وأورع من محارم الله عز وجل، وأسرع في طاعة الله، رواه ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والثاني : أيكم أعمل بطاعة الله، قاله ابن عباس.
والثالث : أيكم أتم عقلاً، قاله قتادة.
والرابع : أيكم أزهد في الدنيا، قاله الحسن وسفيان.
قوله تعالى :﴿ إن هذا إِلا سحر مبين ﴾ قال الزجاج : السحر باطل عندهم، فكأنهم قالوا : إِن هذا إِلا باطل بيِّن، فأعلمهم الله تعالى أن القدرة على خلق السموات والأرض تدل على بعث الموتى. أ هـ ﴿زاد المسير حـ ٤ صـ ﴾