وقال الخازن :
﴿ ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ﴾
يعني إلى أجل محدود وأصل الأمة في اللغة الجماعة من الناس فكأنه قال سبحانه وتعالى إلى انقراض أمة ومجيء أمة أخرى ﴿ ليقولن ما يحبسه ﴾ يعني : أي شيء يحبس العذاب وإنما يقولون ذلك استعجالاً بالعذاب واستهزاء يعنون أنه ليس بشي قال الله :﴿ ألا يوم يأتيهم ﴾ يعني العذاب ﴿ ليس مصروفاً عنهم ﴾ أي لا يصرفه عنهم شيء ﴿ وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ﴾ يعني ونزل بهم وبال استهزائهم. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ ٣ صـ ﴾