أعوانه وعز سلطانه، فظهرت قدرته على عصمة من يتوكل عليه وعجز معبوداتهم معهم، لأن نواصي الكل بيده وهو ربها وربهم ورب كل شيء، فقد انطبق ختام الآية على قولهم ﴿ما جئتنا ببينة﴾ رداً له لأن من كان على صراط مستقيم لم يكن شيء أبين من أمره، وعلى جوابه في توكله وما في حيزه أتم انطباق ؛ والناصية : مقدم الشعر من الرأس، وأصلها الاتصال من قولهم : مفازة تناصي مفازة - إذا كانت متصلة بها. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٣ صـ ٥٤٢ ـ ٥٤٤﴾


الصفحة التالية
Icon