أي ذكره يوسف لملكه. وقيل: أنسى الشيطان يوسف أن يذكر الله، وسول له الاستعانة بغيره، وزين الأسباب التي ينسى معها. والبضع: ما دون العشر من ثلاث إلى عشر.
(أضغاث أحلام) [٤٤] أخلاطها، وألوانها. والضغث: ملء الكف من الحشيش الذي فيه كل نبت. (وادكر بعد أمة) [٤٥] أي بعد انقضاء أمة من الناس. وذلك يكون بعد حين. (تزرعون [سبع سنين] دأباً) [٤٧] نصب على المصدر، أي: تدأبون دأباً، لأن يزرعون يدل على يدأبون. وقيل: إنه في موضع الحال، أي: يزرعون دائبين، كقوله تعالى: (واترك البحر رهواً)
أي: راهياً. وقيل: إنه جمع دائب، مثل راكب وركب، وصاحب وصحب. (يأكلن) [٤٨] يؤكل فيهن، على مجاز "ليل نائم"، و"نهار مبصر". (يغاث) [٤٩] من الغيث، تقول العرب "غثنا ما شئنا". قال الهذلي: ٥٧٥- فلما رآه قال لله من رأى من العصم شاةً مثل ذا بالعواقب
٥٧٦- لو أن كريمي صيد هذا أعاشه إلى أن يغيث الناس بعض [الكواكب]. (يعصرون) [٤٩] أي: العنب. وقيل: ينجون. والعصرة: النجاة من الجوع والعطش. أنشد الأصمعي: ٥٧٧- عصرته نطفة تضمنها [لصب] تلقى مواقع السبل
٥٧٨- أو وجبة من جناة أشكلة إن لم يرغها بالقوس لم تنل. (حاش لله) [٥١] معناه الاستثناء. وقيل: التبرئة. وفسره مجاهد: بـ"معاذ الله"./ وقيل: إنه من قولهم: كنت [في] حشا فلان، أي: [ناحيته] من كل سوء.
(حصحص الحق) [٥١] ظهر وتبين من جميع وجوهه. من حص رأسه: إذا صلع، قال [أبو] قيس بن الأسلت: ٥٧٩- قد حصت البيضة رأسي فما أطعم [نوماً] غير تهجاع ٥٨٠- أسعى على جل بني مالك كل امرئ في شأنه ساع. (بضاعتهم) [٦٢] وكانت ورقاً، وإنما ردها إليهم، ليتوسع بها أبوه وقومه، وليظهر أنه خير المنزلين.
(نكتل) [٦٣] وزنه نفتل، محذوف العين. [سأل] المازني [عنه] [ابن السكيت] عند الواثق، فقال: نفعل