شرعه الذي يدين اللّه تعالى به
استيأسوا : أي يئسوا يأسا كاملا، خلصوا : انفردوا عن الناس، نجيا : أي متناجين متشاورين فيما يقولون لأبيهم، كبيرهم : أي فى الرأى والعقل وهو يهوذا، وموثقا : أي عهدا يوثق به وهو حلفكم باللّه، فرطتم : قصرتم فى شأنه ولم تحفظوا عهد أبيكم فيه، أبرح : أفارق، أمرا : أي كيدا آخر، تولى : أعرض، والأسف :
أشد الحزن والحسرة على ما فات، كظيم : أي مملوء غيظا على أولاده ممسك له فى قلبه، القرية : اسم للموضع الذي يجتمع فيه الناس وللناس جميعا، ويستعمل فى كل واحد منهما قاله الراغب
تفتأ : أي لا تفتأ بمعنى لا تزال. والحرض : المرض المشفى على الهلاك، من الهالكين : أي الميتين، البث فى الأصل : إثارة الشيء وتفريقه كبث الريح التراب، ثم استعمل فى إظهار ما انطوت عليه النفس من الغم أو السر، وتحسسوا : أي تعرفوا أخبار يوسف بحواسكم من سمع وبصر، والرّوح : التنفس، يقال أراح الإنسان إذا تنفس، ثم استعمل للفرج والتنفيس من الكرب
الضر : أي ضر المجاعة من الهزال والضعف، والمزجاة : الرديئة التي يدفعها التجار من أزجى الشيء وزجاه : إذا دفعه برفق كما قال :" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً " وآثرك : أي اختارك وفضلك، والخاطئ : هو الذي يأتى بالخطيئة عمدا، والمخطئ :
من إذا أراد الصواب صار إلى غيره، والخطء : الذنب، وخطّأته : قلت له أخطأت، ولا تثريب : أي لا لوم ولا تأنيب وثرّب فلان على فلان إذا عدد عليه ذنوبه، ويأت بصيرا أي يصر بصيرا فى الحال، أو يأت إلىّ وهو بصير
يقال فصل عن البلد : إذ انفصل وجاوز حيطانه، وتفندون : أي تنسبونى إلى الفند وهو فساد الرأى وضعف العقل والخرف من الكبر، فى ضلالك : أي فى خطئك أو فى إفراطك فى حبه والإصرار على اللهج به، وارتد : أي رجع
آوى إليه أبويه : أي ضمهما إليه واعتنقهما، ورفع أبويه : أي أصعدهما، والعرش :


الصفحة التالية
Icon