والقد في اللغة القطع ٤١ - وقوله جل وعز قال أنه من كيدكن (آية ٢٨) المعنى إن قولك ما جزاء من أراد بأهلك سوءا من كيدكن ثم قال يوسف أعرض عن هذا أي لا تفشه ٤٢ - ثم قال تعالى واستغفري لذنبك (آية ٢٩) ويروى أنه كان قليل الغيرة ٤٣ - وقوله جل وعز وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا (آية ٣٠) وروى معاوية بن أبي صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال شغفها غلبها وروى عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال دخل تحت شغافها قال أبو جعفر والقولان يرجعان إلى شئ واحد لأن الشغاف
حجاب القلب فالمعنى وصل حبه إلى شغفاها عبد فغلب على قلبها قال الشاعر وقد حال هم دون ذلك داخل دخول الشغاف تبتغيه الأصابع وقد قيل إن الشغاف داء وأنشد الأصمعي للراجز يتبعها وهي له شغاف وروي عن أبى رجاء وقتادة أنهما قرءا قد شعفها حبا
بالعين غير معجمة وبفتحها قال أبو جعفر معناه عند أكثر أهل اللغة قد ذهب بها كل مذهب لأن شعفات الجبال أعاليها وقد شعف بذلك شعفا
بإسكان العين أي أولع به إلا أن أبا عبيد أنشد بيت امرئ القيس أيقتلني وقد شعفت فؤادها كما شعف المهنؤة عليه الرجل الطالي قال فشبهت لوعة الحب وجواه بذلك وروي عن الشعبي انه قال الشغف حب والشعف جنون ٤٤ - وقوله جل وعز فلما سمعت بمكرهن ارسلت إليهن (آية ٣١) يقال كيف سمى هذا مكرا فالجواب فيه أنها أطلعتهن واستكتمتهن فأفشين سرها فسمي ذلك مكرا ٤٥ - وقوله جل وعز وأعتدت لهن متكأ (آية ٣١) روى سفيان عن منصور عن مجاهد قال المتكأ مثقلا
الطعام والمتك مخففة الأترج وروى إسماعيل بن إبراهيم عن أبي رجاء عن الحسن قال المتكأ الطعام وروى معمر عن قتادة قال المتكأ الطعام