العقد نذهب إلى أنه من الواحد إلى الأربعة وقال قطرب البضع ما بن لثلاث إلى التسع قال أبو جعفر قيل اصحهما قول الأصمعي لأن داود بن هند روى عن الشعبي ان النبي ﷺ قال لأبي بكر رحمه الله حين خاطر قريشا في غلبة الروم فارس فمضى ست سنين وقال أبو
بكر سيغلبون في بضع سنين فقال النبي ﷺ كم البضع فقال ما بين الثلاث إلى التسع فخاطرهم أبو بكر وزاد فجاء الخبر بعد ذلك أن الروم قد غلبت فارس ٦٢ - وقوله جل وعز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف (آية ٤٣) والعجاف التي قد بلغت النهاية في الهزال ومعنى عبرت الرؤيا أخرجتها من حال النوم إلى حال اليقظة مأخوذ من العبر وهو الشاطئ ٦٣ - وقوله جل وعز قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين (آية ٤٤) روى معمر عن قتادة أي أخلاط والضغث عند أهل اللغة كذلك يقال لكل مختلط من بقل أو حشيش أو غيرهما ضغث أي هذه الرؤيا مختلطة ليست ببينة
٦٤ - وقوله جل وعز وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمه
(آية ٤٥) روى معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وسفيان عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس بعد أمة بعد حين روى عفان عن همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أنه قرأ وادكر بعد أمه والمعروف من قراءة ابن عباس وعكرمة وادكر بعد أمة وفسراه بعد نسيان والمعنيان متقاربان لأنه ذكر بعد حين وبعد نسيان ٦٥ - ثم قال تعالى أنا أنبئكم بتأويله (آية ٤٥) أي أنا أخبركم وقرأ الحسن آتيكم بتأويله وقال كيف يبئهم لا العلج
قال أبو جعفر ومعنى أنبئكم صحيح حسن أي أنا أخبركم إذا سألت ٦٦ - ثم قال جل وعز فأرسلون يوسف ايها الصديق (آية ٤٦) وفي الكلام حذف والمعنى فذهب فقال يا يوسف ٦٧ - وقوله جل وعز لعلي ارجع إلى الناس لعلهم يعلمون (آيه ٤٦) يجوز أن يكون المعنى لعلهم تأويل رؤيا الملك


الصفحة التالية
Icon