من قبل (آية ٦٤) لأنهم قالوا في أخيه ارسله معنا غدا نرتع ونلعب وإنا له لحافظون وقالوا في هذا فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون فضمنوا له حفظهما ٧٧ - وقوله جل وعز قالوا يا أبانا نا نبغي (آية ٦٥) يجوز ان يكون المعنى أي شئ نبغي وقد ردت إلينا بضاعتنا ويجوز أن يكون المعنى ما نبغي شيئا ويكون ما نافية ثم قال ونميز أهلنا ونحفظ أخانا (آية ٦٥)
يقال مار أهله يميرهم ميرا وميرة إذا جاء بأقواتهم من بلد إلى بلد ٧٨ - ثم قال جل وعز ونزداد كيل بعير (آية ٦٥) قال ابن جريج لأنه كان يعطي كل رجل منهم كيل بعير قال مجاهد يعني وقر حمار وقال بعضهم يسمى الحمار بعيرا يعني أنها لغة فأما أهل اللغة فلا يعرفون انه يقال للحمار بعير والله أعلم بما أراد ثم قال ذلك كيل يسير (آية ٦٥) أي سهل عليه
٧٩ - وقوله جل وعز إلا أن يحاط بكم (آية ٦٦) أي إلا أن تهلكوا وتغلبوا
٨٠ - ثم قال جل وعز فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل (آية ٦٦) أي كفيل ٨١ - قوله جل وعز وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة (آية ٦٧) قال الضحاك خاف عليهم العين وقال غيره العين حق لأن النبي ﷺ كان يعوذ الحسن والحسين رصي الله عنهما فيقول أعيذكما بكلمات الله التامة من كل لامة وقيل كره ان يلحقهم شئ فيتوهم أنه من العين فيؤثم في ذلك والدليل على صحة هذا القول حديث النبي ﷺ إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تقدموا عليه
وجواب آخر أن يكون كره ان يدخلوا فيستراب على بهم والله عز وجل أعلم ٨٢ - وقوله جل وعز ولما دخلوا من حيث أمرهم ابوهم ما كان يعني عنهم من الله من شئ إلا حاجة (آية ٦٨) قيل المعنى أنه لو قضي عليهم شئ لأصابهم دخلوا