ثم بين الذي أسر بقوله قال أنتم شر مكانا أي أنتم سرقتم على الحقيقة إذ بعتم أخاكم ٩٦ - ثم قال تعالى والله أعلم بما تصفون (آية ٧٧) أي الله أعلم أسرق أخوه أم لا ٩٧ - وقوله جل وعز فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا (آية ٨٠) أي يئسوا تركوا أخاهم وانفردوا يتناجون كيف يرجعون إلى يعقوب وليس معهم أخوهم
٩٨ - ثم قال تعالى قال كبيرهم ألم تعلموا ان أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله (آية ٨٠) قيل كبيرهم يهوذا قال مجاهد هو شمعون وليس بكبيرهم في السن لأن روبيل أكبر منه يذهب مجاهد إلى أن المعنى قال كبيرهم في العقل ورئيسهم لا كبيرهم في السن وقال قتادة في قوله تعالى قال كبيرهم هو روبيل ذهب إلى أنه كبيرهم في السن والله أعلم بحقيقة ذلك ٩٩ - وقوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي (آية ٨٠) يعني أرض مصر لأن كل أحد على الأرض ١٠٠ - وقوله جل وعز ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا ابانا إن ابنك سرق (آية ٨١)
وحكي أنه قرئ سرق
حدثني محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن عثمان بن شبيب قال نا أبو جعفر أحمد بن أبي سريج قالا نا علي بن عاصم عن داو وهود ابن أبى هند عن سعيد بن جبير قال نا ابن عباس يقرؤها يا أبانا إن ابنك سرق وحدثني محمد بن أحمد بن عمر قال نا ابن شاذان قال نا أحمد بن سريج البغدادي قال سمعت الكسائي يقرأ يا أبانا إن ابنك سرق مرفوعة بالسين وسرق تحتمل معنيين أحدهما اتهم بالسرقة والآخر علم منه السرق ومعنى بل سولت أي بل زينت ١٠١ - وقوله جل وعز وتولى عنهم وقال يا أسفا على يوسف (آية ٨٤) قال ابن عباس أي يا حزنا وقال مجاهد أي يا جزعا
١٠٢ - ثم قال تعالى وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم (آية ٨٤) قال قتادة أي لم يقل باسا وكذلك هو في اللغة يقال فلان كظيم وكاظم أي


الصفحة التالية
Icon