الجبل - لانتشاره علواً، والطريق - للانتشار فيه، وطريق بسلمى كثيرة الأسد، وجبل بتهامه كثير السباع - لانتشارها فيه أو لأن الساتر فيه أقوى الناس وألجهم، وجبل بنجد لطيىء، والناحية، ويمد، وأشراه : ملاه، وأماله - لما يلزم من انتشار ما فيه، وأشرى الجمل : تفلقت عقيقته، أي صوفه، وبينهم : أغرى، وشرى البعير في سيره ؛ أسرع، وشرى الفرس في لجامه - إذا جذبه، والشرية كغنية : من النساء اللاتي يلدن الإناث، كأنها تمادت في الميل مع طبعها : الأنوثة، فلجت فيه، أو هو راجع إلى الضعف اللازم للحاجة، والمشتري : نجم لتلألؤه، وطائر - للمعه بجناحه وانتشاره، واشرورى : اضطرب، وشرى زمام الناقة : كثر اضطرابه، هو من الانتشار ومن الضعف، واستشرت الأمور : تفاقمت وعظمت، وشرى جلده : أصابه بثور صغار حمر حكاكة مكربة تحدث دفعة غالباً وتشتد ليلاً، كأنها سميت لانتشارها في جميع البدن وقوتها، وتشرى القوم : افترقوا، وتشرى السحاب : تفرق، والشرى : شجر الحنظل أو الحنظل نفسه، والنخل ينبت من النواة، كأنه لنباته بغير سبب آدمي لجوج، والشريان من شجر القسي، كأنه لقوته ونشره السهام إذا رميت عنه، وواحد الشرايين للعروف النابضة، لقوتها وانتشارها ؛ وشيار - بالكسر : يوم السبت، لأنه أول يوم ابتدئت فيه الخلائق، فكأنها انتشرت عنه ؛ والريش بالكسر - من الطائر معروف كالراش - لأنه منتشر في جميع بدنه، وله قوة نشره متى شاء، وهو سبب صلاحه وقوته على الانتشار في الهواء، ومنه الريش والرياش : اللباس الفاخر، والخصب والمعاش، وذات الريش : نبات كالقيصوم، وراش الصديق : أطعمة وسقاه وكساه وأصلح حاله، وكلاً ريش - كهين وهيّن : كثير الورق، والريش - محركاً : كثرة الشعر في الأذنين والوجه، والمريش - كمعظم : البعير الأزب، ورشت السهم : فوقته، أي ألزقت عليه الريش عند فوقه، فكان له بذلك قوة الانتشار، ورمح راش : خوار شبه