ووشر الخشبة بالميشار - غير مهموز، لغة في : أشرها - إذا نشرها، أي فرقها باثنين أو أكثر، والوشر أيضاً : تحديد المرأة أسنانها وترقيقها، وهو من القوة واللمعان والتفريق، والمؤتشرة التي تسأل أن يفعل بها ذلك، وموشر العضدين - ويهمز : الجعل، لأن أعضاده كالمنشرة حزوزاً ؛ ومن مهموزه : أشر - بالكسر، أي مرح، أي ازدرى الخلق وعاملهم معاملة المستهين بهم، فظلمهم ولج في عتوه، وناقة مئشير : نشيطة، وأشر الاسنان : تحزيزها - تشبيهاً لها بأسنان المئشار الذي يقطع به الخشب ونحوه قطعاً سريعاً، فهو كفعل اللجوج - انتهى المهموز ؛ وورش الطعام : تناوله وأكل شديداً حريصاً، وطمع وأسف لمداق الأمور، لأن ذلك لا يكون إلا عن تمادٍ ولجاج، وورش فلان بفلان : أغراه، وورش عليهم : دخل وهم يأكلون ولم يدع، وورش اسم شيء يصنع من اللبن، لأنه انتشر عن أصل خلقته، والورش - بالتحريك : وجع في الجوف، وككتف : النشيط الخفيف من الإبل وغيرها، وهي بهاء، والتوريش : التحريش، والورشان : طائر.
ومن مهموزه الأرش، وهي الدية، لأنها يلج في طلبها والرضى بها وأكثر ما يتعاطى من أمرها، وهو أيضاً الرشوة، وما نقص العيب من الشيء - قال في القاموس، لأنه سبب للارش والخصومة، وبينهما أرش، أي اختلاف وخصومة، والأرش : الإغراء والإعطاء، لأن المعطي يغلب نفسه، فكأنه خاصمها فلج حتى غلبها، والأرش : الخلق، لأنه منشأ اللجاج، يقال : ما أدري أي الأرش هو؟ أي الخلق، والمأروش : المخلوق، وآرش - كصاحب : جبل - انقضى المهموز.


الصفحة التالية
Icon