الشباب، أي فعله ومن مقلوبه مهموزاً : افتأت عليّ الباطل : اختلقه، وبرأيه : استبد، وكلاهما يدل على جرأة وطيش، وهو بالشاب الذي لم يحنكه الدهر أجدر، وافتئت - على البناء للمفعول : مات فجأة - كأن ذلك أشد الموت ؛ ومن واوية : فات الشيء فوتاً وفواتاً : ذهب فسبق فلم يدرك، وفاته وافتاته : ذهب عنه فسبقه، وذلك يدل على قوة السابق، وبينهما فوت، أي بون - كأن كلاً منهما سابق للآخر، وتفاوت الشيئان وتفوتا : تباعد ما بينهما، ويلزم ذلك الاختلاف والاضطراب، ويلزمه العيب ﴿فما ترى في خلق الرحمن من تفوت﴾ : من عيب، يقول الناظر : لو كان كذا كان أحسن، وموت الفوات : الفجأة، وهو فوت رمحه ويده، أي حيث يراه ولا يصل إليه، والفوت : الفرجة بين إصبعين، وافتأت عليه برأيه : سبقه به، وفاته به وعليه : غلبه، ولا يفتات عليه أي لا يعمل دون أمره، أي لا أحد أشد منه فيسبقه، وافتات الكلام : ابتدعه - كما تقدم في المهموز، وافتات عليه : حكم - لقوته، والفويت - كزبير : المنفرد برأيه - للمذكر والمؤنث، وذلك لعدة نفسه شديداً، وتفوت عليه في ماله : فاته به ؛ ومن مقلوبه مهموزاً : تفىء كفرح : احتد وغضب - وذلك لشدته، وتفيئة الشيء : حينه وزمانه، وذلك أحسن أحواله، ودخل على تفيئته أي أثره أي لم يسبقه بكثير، وذلك أشد له ؛ ومن واوية : التفة كقفة : عناق الأرض وهي تصيد، وفيها خلاف يبين إن شاء الله تعالى في قوله :﴿جزاء موفوراً﴾ من سورة سبحان ؛ ومن مقلوبه واوياً : تاف بصره يتوف : تاه - كأنه لسلب الشدة أو المعنى أنه وقع في توقة، أي شدة، وما فيه توفة - بالضم - ولا تافة : عيب أو مزيد أو حاجة وأبطأ وكل ذلك يدل على شدته، وطلب علي توفة بالفتح، : عثرة وذنباً - من ذلك لأن العثرة والذنب لا يصيبان شيئاً إلا عن شدتهما وضعفه ؛ ومن مقلوبه مهموزاً : الأفت - بالفتح : النافة التي عندها من الصبر والبقاء ما ليس عند غيرها،


الصفحة التالية
Icon