وذرياتهم (تام) عند نافع والواو في والملائكة للاستئناف قال مقاتل يدخلون الجنة في مقدار يوم وليلة من أيام الدنيا ثلاث مرات معهم التحف والهدايا من الله تعالى ومن كل باب رأس آية في غير المدنيين والكوفي تقول الملائكة سلام عليكم بما صبرتم
صبرتم (جائز)
فنعم عقبى الدار (تام) والمخصوص بالمدح محذوف أي فنعم عقبى الدار الجنة أو فنعم عقبى الدار الصبر ٠
ويفسدون في الأرض ليس بوقف لأنَّ قوله أولئك خبر والذين ينقضون فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف
لهم اللعنة (جائز)
ولهم سوء الدار (تام)
ويقدر (حسن) ومثله بالحياة الدنيا للابتداء بالنفي
الإمتاع (تام)
من ربه (كاف) ومثله من أناب إن جعل ما بعده مبتدأ خبره ما بعده أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين وليس بوقف إن جعل بدلاً من الذين قبله ومن حيث كونه رأس آية يجوز
بذكر الله الأولى (كاف) للابتداء بأداة التنبيه
القلوب (تام) إن جعل ما بعده مبتدأ والخبر طوبى لهم وليس بوقف إن جعل الذين آمنوا بدلاً من الذين قبله لأنَّ البدل والمبدل منه كالشيء الواحد فلا يوقف على بذكر الله ولا على طوبى لهم
وحسن مآب (تام)
أوحينا إليك (كاف) على استئناف ما بعده
بالرحمن (حسن) وكاف عند أبي حاتم
إلاَّ هو (حسن) وقال أبو عمرو كاف
متاب (تام) إن جعل جواب لو محذوفاً وليس بوقف إن جعل مقدماً والتقدير ولو أنَّ قرآناً سيرت به الجبال أو كذا وكذا الكان هذا القرآن أو آمنوا كما قال الشاعر
فلو أنها نفس تموت سوية ولكنها نفس تساقط أنفساً
أي لو أن نفسي تموت في مرة واحدة لاسترحت أو لهان عليّ ولكنها تخرج قليلاً قليلاً فحذف لدلالة الكلام عليه ومن قال معناه وهم يكفرون بالرحمن وإن أجيبوا إلى ما سألوا لشدة عنادهم فلا يوقف على الرحمن
الموتى (كاف) ومثله جميعاً الأول وكذا الثاني ولا وقف إلى قوله وعد الله
الميعاد (تام)
ثم أخذتهم (كاف) للابتداء بالتوبيخ
عقاب (تام)


الصفحة التالية
Icon