بما كسبت (كاف) وقال الأخفش تام لأنَّ من استفهامية مبتدأ خبرها محذوف تقديره كمن ليس كذلك من شركائهم التي لا تضر ولا تنفع وما بعده مستأنف وجائز لمن جعل قوله وجعلوا حالاً بإضمار قد
شركاء (جائز) ومثله قل سموهم وتام عند أحمد بن جعفر للاستفهام
من القول (كاف) ومثله مكرهم لمن قرأ وصدوا ببنائه للفاعل وليس بوقف لمن قرأ ببنائه للمفعول أي بضم الصاد لعطفه على زين وبها قرأ الكوفيون هنا وفي غافر في قوله وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصدّ عن السبيل وباقي السبعة ببنائهما للفاعل
من هاد (كاف) ومثله في الحياة الدنيا
أشق (حسن) وقال أبو عمرو لاتفاق الجملتين مع النفي في الثانية
من واق (تام)
المتقون (حسن) إن جعل مثل مبتدأ محذوف الخبر أي فيما نقص عليك مثل الجنة وكذا إن جعل تجري مستأنفاً أو جعل لفظة مثل زائدة فيقال الجنة التي وعد المتقون كيت وكيت وليس بوقف إن جعل مبتدأ خبره تجري
قال الفراء وجعله خبراً خطأ عند البصريين قال لأنَّ المثل لا تجري من تحته الأنهار وإنما هو من صفات المضاف إليه وشبهته إن المثل هنا بمعنى الصفة وهذا الذي ذكره أبو البقاء نقل نحوه الزمخشري ونقل غيره عن الفراء في الآية تأويلين أحدهما على حذف لفظة أنها والأصل صفة الجنة أنها تجري وهذا منه تفسير معنى لا إعراب وكيف يحذف أنها من غير دليل والثاني أن لفظة مثل زائدة والأصل الجنة تجري من تحتها الأنهار وزيادة مثل كثيرة في لسانهم ومنه ليس كمثله شيء فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به وكذا ليس المتقون وقفاً إن جعل تجري حالاً من الضمير في وعد أي وعدها مقدراً جريان أنهارها أو جعل تجري تفسيراً للمثل فلا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف كما يؤخذ من عبارة السمين
الأنهار (جائز) ووصله أولى لأنَّ ما بعده تفسير لما قبله
وظلها (تام) عند من جعل تجري خبر المثل بإضمار إن أي أن تجري
اتقوا (جائز) والوصل أحسن لأنَّ الجمع بين الحالتين أدل على الانتباه
النار (تام)