بما أنزل إليك (جائز)
بعضه (حسن)
ولا أشرك به (جائز)
مآب (تام)
عربياً (حسن)
من العلم ليس بوقف للفصل بين الشرط وجوابه لأنَّ اللام في ولئن مؤذنة بقسم مقدر قبلها ولذلك جاء الجواب مالك
ولا واق (تام)
وذرية (كاف) للابتداء بالنفي
إلاَّ بإذن الله قال أبو حاتم ويحيى بن نصير النحوي تم الكلام ومثله لكل أجل كتاب
ويثبت (كاف)
الكتاب (تام) قال الضحاك يمحو الله ما يشاء من ديوان الحفظة ما ليس فيه ثواب ولا عقاب ويثبت ما فيه ثواب أو عقاب وسئل الكلبي عن هذه الآية فقال يكتب القول كله حتى إذا كان يوم الخميس طرح منه كل شيء ليس فيه ثواب ولا عقاب نحو أكلت وشربت ودخلت وخرجت وهو صادق ويثبت ما كان فيه الثواب أو عليه العقاب اهـ نكزاوي واتفق علماء الرسم على رسم يمحوا هنا بالواو والألف مرفوع بضمة مقدرة على الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فالواو هنا ثابتة خطاً محذوفة لفظاً وقد حذفت لفظاً وخطاً في أربعة مواضع استغناء عنها بالضمة ولالتقاء الساكنين وهي ويدع الإنسان ويمح الله الباطل ويوم يدع الداعي وسندع الزبانية وما ثبت خطاً لا يحذف وقفاً ورسموا أيضاً وإما نرينك إن وحدها كلمة وما وحدها كلمة وجميع ما في كتاب الله من ذكر أما فهو بغير نون كلمة واحدة
وعلينا الحساب (تام)
من أطرافها (حسن) ومثله لحكمه
الحساب (تام)
من قبلهم ليس بوقف لمكان الفاء
جميعاً (حسن) ومثله كل نفس
عقبى الدار (تام)