وتَصِلُ : بئر ببلاد هذيل، واتصل الرجل - إذا انتسب، لأنه وصل نفسه بمن انتسب إليهم، والموصول : دابة كالدبر تلسع الناس، كأنه من السلب ؛ وصليت اللحم : شويته - لأنك وصلته بالنار، وصليته : ألقيته في النار للإحراق، والصلاء - ككساء : الشواء أو النار كالصلى فيهما، وكأن منه : صلّىعصاه على النار، أي أحماها ليقومها - لأن كلاًّ منهما وصله بالنار للإصلاح، وأصليته النار : أدخلته إياها وأثويته فيها، وصلى يده بالنار : سخنها - لأنه وصلها بها، وصلي النار - كرضي : قاسى حرها، وصليت فلاناً : درايته وخاتلته وخدعته - كل ذلك لإرادة مواصلته لأمر، والصلاية - ويهمز : الجبهة، لكثرة مباشرتها الأرض في الصلاة، ومدق الطيب - لمواصلة الدق، وصليت للصيد تصلية - إذا نصبت له شركاً ليقع فيه فتصل إليه، ومنه الحديث " إن للشيطان مصالي وفخوخاً " جمع مصلاة وفخ، والصليان - بكسر ثم تشديد - قال في مختصر العين : نبت معروف، وقال القزاز : وهو شجر له جعثن ضخم، ربما جرد وسطه ونبت ما حوله، وهو من أفضل المراعي وهو خبز الإبل، وقيل : إن الخيل تأكله ولونه أصهب - انتهى.


الصفحة التالية
Icon