وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ والذين يَنقُضُونَ عَهْدَ الله مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ ﴾
لما ذكر الموفين بعهده، والمواصلين لأمره، وذكر مالهم ذكر عكسهم.
نقض الميثاق : ترك أمره.
وقيل : إهمال عقولهم، فلا يتدبرون بها ليعرفوا الله تعالى.
﴿ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ ﴾ أي من الأرحام.
والإيمان بجميع الأنبياء.
﴿ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرض ﴾ أي بالكفر وارتكاب المعاصي ﴿ أولئك لَهُمُ اللعنة ﴾ أي الطّرد والإبعاد من الرحمة.
﴿ وَلَهُمْ سواء الدار ﴾ أي سوء المنقلَب، وهو جهنم.
وقال سعد بن أبي وقّاص : والله الذي لا إله إلا هوا إنهم الْحَرُورِية. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٩ صـ ﴾