وقال العلامة الدمياطى :
سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
مكية قيل إلا آيتين في كفار قتلى قريش ببدر ألم تر إلى الذين بدلوا إلى آخرهما وآيها إحدى وخمسون بصري واثنان كوفي وأربع حرمي وخمس شامي خلافها سبع إلى النور معا حرمي وشامي وعاد وثمود حرمي وبصري بخلق جديد كوفي ودمشقي ومدني أول وفرعها في السماء تركها غير أول وغير بصري وسخر لكم الليل والنهار شامي يعمل الظالمون شامي مشبه الفاصلة سبعة الر الظالمين دائبين يأتيهم العذاب قريب والسموات من قطران وعكسه ثلاثة ما يشاء فيها سلام هواء القراآت سبق سكت أبي جعفر على حروف الر كإمالة الراء وتقليلها بأول يونس وغيرها
واختلف في قراءة ( الله الذي ) الآية ٢ فنافع وابن عامر وأبو جعفر برفع الجلالة الشريفة وصلا وابتدأ بها على أنه مبتدأ خبره الموصول بعده أو خبر مضمر أي هو الله وكذا قرأ رويس في الابتداء فقط وافقهم الحسن في الحالين والباقون بالجر على البدل مما قبله أو عطف البيان لأنه جرى مجرى الأسماء الأعلام لغلبته على المعبود بحق وعن الحسن ويصدون بضم الياء وكسر الصاد من أصد وعن المطوعي بلسن قومه بفتح اللام وسكون السين


الصفحة التالية
Icon