وأمال ( صبار ) الآية ٥ أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق ومر إمالة أنجاكم لحمزة والكسائي وخلف وتقليله للأزرق بخلفه ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على نبؤا المرسوم بالواو بإبدال الهمزة ألفا لانفتاح ما قبلها على القياس وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن للوقف ويتحد معه وجه اتباع الرسم ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة والخامس تسهيلها كالواو مع الروم وأدغم ذال إذ تأذن أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ( وسهل ) همز ( تأذن ) بين بين الأصبهاني بخلف عنه وأسكن سين رسلهم وباء سبلنا أبو عمرو وأمال جاءتهم حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وأمال فأوحى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
وأمال خاف حمزة وأثبت ياء وعيد وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وعن ابن محيصن واستفتحوا بكسر التاء الثانية على صيغة الأمر
وأمال وخاب حيث جاء حمزة والداجوني عن هشام من طريق التجريد والروضة والمبهج وغيرها وابن ذكوان من طريق الصوري وفتحه الباقون وبه قرأ الحلواني وابن سوار وغير عن الداجوني عن هشام والأخفش عن ابن ذكوان وقرأ الرياح بالجمع نافع وأبو جعفر
واختلف في ( ) خلق السماوات والأرض ( ) الآية ١٩ و ( ) خلق كل دابة ( ) في النور الآية ٤٥ فحمزة والكسائي وخلف بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع القاف اسم فاعل وخفض ( السموات ) على الإضافة والأرض على العطف عليه ( كل ) في النور على الإضافة أيضا وافقهم الحسن والأعمش والباقون بفتح الخاء واللام بلا ألف وفتح القاف فعلا ماضيا ونصب السموات بالكسرة والأرض وكل على المفعولية وفتح ياء الإضافة من لي عليكم حفص وحده


الصفحة التالية
Icon