واختلف في ( أفئدة ) الآية ٣٧ هنا فهشام من جميع طرق الحلواني بياء بعد الهمزة لغرض المبالغة على لغة المشبعين من العرب على حد الدراهم والصياريف وليست ضرورة بل لغة مستعملة معروفة ولم ينفرد بهما الحلواني عن هشام ولا هشام عن ابن عامر كما بينه في النشر فالطعن فيها مردود وروى الداجوني من أكثر الطرق عن هشام بغير ياء وبه قرأ الباقون جمع فؤاد كغراب وأغربه وخرج بهنا نحو وأفئدتهم هواء المجمع على أنها بغير ياء أي قلوبهم فارغة من العقول وضم هاء إليهم حمزة ويعقوب وأمال ما يخفى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن ابن محيصن وهبني على الكبر بالنون عوضا من اللام وأثبت الياء في دعاء وصلا ورش وابو عمرو وحمزة وأبو جعفر وقنبل من طريق ابن شنبوذ وحذفها في الحالين من طريق ابن مجاهد وهذا هو طريق النشر الذي هو طريق كتابنا وورد أيضا إثباتها وقفا أيضا من طريق ابن شنبوذ قال في النشر وبكل من الحذف والإثبات قرأت عن قنبل وصلا ووقفا وبه أخذ في الحالين البزي ويعقوب
وقرأ ( تحسبن ) الآية ٤٢ بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وعن الحسن إنما نؤخرهم بنون العظمة وبذلك انفرد القاضي أبو العلا عن النخاس
عن رويس ولم يعول على ذلك في الطيبة على عادته وضم هاء يأتيهمالعذاب ) وصلا ووفقا يعقوب وضم الميم معها وصلا وضمهما حمزة والكسائي وخلف وصلا وكسرهما كذلك أبو عمرو وكسر الهاء وضم الميم الباقون


الصفحة التالية
Icon