المطرود باللعنة ﴿أعمالهم﴾ كما زين لهؤلاء فضلوا كما ضلوا فأهلكناهم ﴿فهو﴾ لا غيره ﴿وليهم اليوم﴾ بعد إهلاكهم حال كونهم في النار ولا قدرة له على نصرهم ﴿ولهم عذاب أليم﴾ فلا ولي لأنه لو قدر على نصرهم لما أسلمهم للهلاك وقد أطاعوه، بل لو عدموا ولايته كان ذلك أولى لهم، فهو نفي لأن يكون لهم ولي على أبلغ الوجوه. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٤ صـ ٢٨١ ـ ٢٨٢﴾