قال أبن عباس غسق الليل اجتماع الليل وظلمته وقال قتادة أوله
٩٢ - ثم قال جل وعز وقرآن الفجر فسمى الصلاة قرآنا لأنها لا تكون إلا بالقرآن ٩٣ - ثم قال جل وعز إن قرآن الفجر كان مشهودا روى أبو هريرة عن النبي (ص) قال صلاة الفجر تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار واقرءوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ٩٤ - وقوله عز وجل ومن الليل فتهجد به نافلة لك قال علقمة والأسود التهجد بعد النوم
قال أبو جعفر التهجد عند أهل اللغة التيقظ والسهر والهجود النوم يقال تهجد إذا سهر وهجد إذا نام يروى عن مجاهد أن هذا للنبي (ص) خصيصا وأن معنى نافلة لك للنبي خاص لأنه قد غفر له ذنوبه فهي ناقلة من أجل أنه لا يعملها في كفارة الذنوب والناس يعملون ما سوى المكتوبات لكفارات الذنوب وقال غيره نافلة لك أي ليست بفرض لأن النفل كل ما لا يجب فعله والنافلة في اللغة الزيادة
٩٥ - ثم قال جل وعز عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا روى داود الأودي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي (ص) في قوله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال هو
المقام الذي أشفع فيه لأمتي وروى معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال كل عسى واجبة قال أبو عبيدة يعني في القرآن ٩٦ - وقوله جل وعز وقل رب ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق قال الحسن وقتادة هو دخول المدينة وخروجه من مكة وقال الضحاك هو خروجه من مكة ودخوله مكة يوم الفتح آمنا
وقال مجاهد هو دخوله في الرسالة وأمر الله جل وعز ٩٧ - ثم قال جل وعز واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا قال الشعبي وعكرمة أي حجة ثابتة وقال مجاهد أي حجة وذهب الحسن إلى أنه العز والنصر وإظهار دينه على الدين
كله ٩٨ - وقوله جل وعز وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا روى معمر عن قتادة قال الحق القرآن والباطل الشيطان قال وزهق هلك