نصب. مثله (وَ فَرِيقاً «١» حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ) وأما (فَرَقْناهُ) بالتخفيف فقد قرأه أصحاب «٢» عبد اللّه.
والمعنى أحكمناه وفصّلناه كما قال (فِيها «٣» يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) أي يفصّل. وروى عن ابن عباس (فرّقناه يقول : لم ينزل فى يوم ولا يومين. حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال : وحدثنى الحكم بن ظهير عن السّدّى عن أبى مالك عن ابن عباس (وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ) مخففة.
وقوله : أَيًّا ما تَدْعُوا [١١٠] (ما) قد يكون صلة، كما قال تبارك وتعالى (عَمَّا قَلِيلٍ «٤» لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ) وتكون فى معنى أىّ معادة لمّا اختلف لفظهما :
وقوله :(وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا) أي قصدا. أ هـ ﴿معانى القرآن / للفراء حـ ٢ صـ ١١٥ ـ ١٣٣﴾
(١) الآية ٣٠ سورة الأعراف
(٢) هى قراءة عامة القراء. وقرأ بالتشديد ابن محيصن
(٣) الآية ٤ سورة الدخان
(٤) الآية ٤٠ سورة المؤمنين
(٢) هى قراءة عامة القراء. وقرأ بالتشديد ابن محيصن
(٣) الآية ٤ سورة الدخان
(٤) الآية ٤٠ سورة المؤمنين