، فاعترفوا به، وأنه من عظيم الآيات، وبدائع الدلائل النيرات، وأدل دليل على ذلك قوله تعالى ﴿فتنة﴾ لأنه لو كان رؤيا منام لم يكن بحيث يستبعده أحد فلم يكن فتنة، ولعله إنما سماه رؤيا - وهي للمنام - على وجه التشبيه والاستعارة، لما فيه من الخوارق التي هي بالمنام أليق في مجاري العادات، روى البخاري في التفسير عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ ﴿وما جعلنا الرءيا التي أريناك﴾ الآية، قال : هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة أسري به.