الدرجات العلا (كاف) إن رفعت جنات على الاستئناف خبر مبتدأ محذوف وجائز إن رفعتها بدلاً من الدرجات وإنَّما جاز الوقف لأنَّه رأس آية
خالدين فيها (حسن)
من تزكى ( تام)
يبسا (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل صفةً لطريقاً بمعنى لا تخاف فيه وكذا ليس بوقف على قراءة حمزة لا تخف بالجزم جواب الأمر وهو فاضرب أي أن تضرب لهم طريقاً في البحر لا تخف دركاً ثم تبتديء ولا تخشى فلا نافية أي وأنت
لا تخشى غرقاً وإن جعلته مجزوماً بالعطف على لا تخف لم يوقف على دركاً ويجوز جعل لا تخاف جواب الأمر وأثبتوا الألف فيه قياساً على قول الشاعر
ألم يأتيك والأنباء تنمى بما لاقت لبون بني زياد
ولا تخشى (تام)
ما غشيهم (كاف)
وأضل فرعون قومه (جائز)
وما هدى (تام) للابتداء بالنداء
من عدوكم (جائز) ومثله الأيمن
والسلوى (كاف)
ولا تطغوا فيه ليس بوقف لأنَّ فيحل منصوب بإضمار أن بعد الفاء في جواب النهي
غضبي (كاف) للابتداء بالشرط
فقد هوى (كاف) ومثله ثم اهتدى وكذا يا موسى
على أثري (جائز)
لترضى (كاف)
من بعدك (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله
السامري (كاف) ومثله أسفاً وكذا وعداً حسناً
العهد (حسن) لأنَّ أم بمعنى ألف الاستفهام كأنَّه قال أأردتم أن يحل عليكم
موعدي (حسن)
بملكنا ليس بوقف لحرف الاستدراك وقريء بتثليث الميم بفتحها وضمها وكسرها تقول ملك الله كل شيء ملكاً بضم الميم وملك غيره الشيء ملكاً وملكاً بفتحها وكسرها وبهما قريء هنا
فقذفناها (جائز) ومثله السامري
فنسي (تام) للابتداء بالاستفهام
ولا نفعاً (كاف) على أنَّ معطوف لا الثانية داخل وإن جعل في معنى النفي المستأنف حسن الوقف على قولاً والأول أقوى في المعنى لأنَّه أراد أن ينفي القول مع ترك الضرّ والنفع
فتنتم به (حسن)
وأطيعوا أمري (كاف)
عاكفين ليس بوقف لأنَّ ما بعده علة في زوال ما قبل حتى لأنّهم غيوا عبادتهم إلى رجوع موسى
وموسى (كاف)