ألاَّ تتبعني (جائز) أن هي الناصبة للمضارع ويسبك مصدراً أي ما منعك من اتباعي أي أيّ شيء منعك فموضع أن نصب مفعول ثان لمنع ولا زائدة أي ما منعك أن تتبعني
أفعصيت أمري (كاف)
ولا برأسي (جائز) للابتداء بإن
قولي (كاف) ومثله يا سامري اسمه موسى بن ظفر من أهل مصر كان من القوم الذين يعبدون البقر ولما همّ موسى عليه السلام بقتله أوحى الله إليه لا تقتله إنَّه كان سخياً وقيل فيه
إذا المرء لم يخلق سعيداً من الأزل فخاب مربيه وخاب المؤمل
فموسى الذي رباه جبريل كافر وموسى الذي رباه فرعون مرسل
لم يبصروا به (جائز) ولم يبلغ درجة التمام لأنَّ ما بعده كالجواب
نفسي (كاف)
لا مساس (حسن) يعني لا تخالط الناس إلى أن تموت
لن تخلفه (جائز) ومثله ظلت عليه عاكفاً لأنَّ اللام التي بعده معها قسم محذوف فكأنَّه قال والله لنحرقنه
نسفا (تام)
إلاَّ هو (حسن)
علما (تام)
ما قد سبق (حسن) ومثله ذكرا وكذا وزرا
خالدين فيه (كاف) خالدين حال من فاعل يحمل
حملا (تام) إن نصب يوم بالإغراء وجائز إن نصب بدلاً من يوم القيامة لأنَّه رأس آية
رزقا (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال
عشرا (كاف)
يوما (تام)
نسفا (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل معطوفاً على ما قبله
أمتي (كاف) إن جعل يومئذ متعلقاً بيتبعون وجائز إن جعل متعلقاً بما قبله قال مجاهد لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً أي لا ارتفاعاً ولا انخفاضاً
لا عوج له (جائز) ومثله للرحمن
إلاَّ همسا (كاف)
الشفاعة ليس بوقف لأنَّ ما بعد إلاَّ منصوب بما قبلها أي لا تنفع الشفاعة إلاَّ الرجل المأذون له في شفاعته
قولا (تام)
وما خلفهم (جائز)
علما (تام)
للحي القيوم (كاف)
ظلما (تام) للابتداء بالشرط
وهو مؤمن ليس بوقف لأنَّ ما بعده جواب الشرط فلا يفصل بينهما
ولا هضما (تام) ومثله ذكراً
الملك الحق (حسن) ومثله وحيه وكذا علما ومثله عزما
إلاَّ إبليس أبى (كاف)
ولزوجك (جائز)


الصفحة التالية
Icon