وأمال ﴿ لتشقي ﴾ حمزة والكسائي وخلف وكذا جميع فواصل هذه السورة على ما تقدم كالنجم وغيرها من السور المتقدم ذكرها وقرأ الأزرق بالتقليل سواء كان من ذوات الواو أو الياء إلا ما سيجيء من نحو ضحيها وتلاها وسواها مما فيه هاء فله فيه الفتح مع التقليل وبه يصرح قول الطيبة
وقلل الرا ورؤس الآي خلف
وما به ها غير ذي الرا يختلف
وأما أبو عمرو فله فيها التقليل والفتح واويا كان أو يائيا إلا ذوات الراء فاٌ لإمالة المحضة وجها واحدا كما مر لكن تقدم في باب الإمالة أن التقليل عن أبي عمرو في رؤوس الآي أكثر منه في فعلى والفتح عنه في فعلى أكثر منه في رؤوس الآي
تنبيه
طه ليست فاصلة عند المدني والبصري وقد أمالها الأزرق وأبو عمرو باعتبار كونها حرف هجاء ولذا محضاها وزهرة الحيوة الدنيا ومني هدى ليستا فاصلتين عند الكوفي وقد أمالهما حمزة والكسائي ومن معهما باعتبار فعلى والياء وأما إمالة رأى فتقدم الكلام عليها في بابها والأنعام وغيرها مفصلا وقرأ لأهله امكثوا هنا والقصص بضم هاء الضمير حمزة وكسر الباقون وفتح ياء الإضافة من إني آنست نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر وفتحها من ( لعلي آتيكم ) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر
واختلف في ( إني أنا ربك ) الآية ١٢ فابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر بفتح الهمزة من ﴿ أني ﴾ على تقدير الباء أي بأني وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالكسر على إضمار القول أو تأويل نودي بقيل وفتح ياء الإضافة من إني أنا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ووقف يعقوب على بالواد بالياء


الصفحة التالية
Icon