محققة والثانية مسهلة ثم ألف ولم تبدل الثانية ألفا عن الأزرق وأما الثالثة فاتفقوا على إبدالها ألفا وقرأ هشام فيما رواه الداجوني من طريق الشذائي وأبو بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين وعن ابن محيصن والحسن ( فلأقطعن ولأصلبن ) بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وفتح الطاء وتخفيفها مع قطع وصلب الثلاثي واتفقوا على نصب ( الحياة الدنيا ) على الظرفية لتقضي ومفعوله محذوف أي تقضي غرضك أو أمرك أو على أنه مفعوله به اتباعا ويدل له قراءة أبي حيوة تقضي بالبناء للمفعول الحياة بالرفع اتسع في الظرف فأجري مجرى المفعول به كما تقول صيم يوم الجمعة
وقرأ ( يأته مؤمنا ) الآية ٧٥ بإسكان الهاء السوسي فيما رواه الداني من جميع طرقه وكذا صاحب الكافي والشاطبية وسائر المغاربة وروى عنه الصلة ابن مهران وابن سوار وغيرهما وفاقا لسائر العراقيين


الصفحة التالية
Icon