واختلف في ( بملكنا ) الآية ٨٧ فنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضمها وافقهم الحسن والأعمش والباقون بكسرها فقيل لغات بمعنى وقيل المضموم معناه لم يكن لنا ملك فنخلف موعدك لسلطانه وإنما أخلفناه بنظر أدى إليه فعل السامري وفتح الميم مصدر من ملك أمره أي ما فعلناه بأنا ملكنا الصواب بل غلبتنا أنفسنا وكسر الميم أكثر استعماله فيما تحوزه اليد ولكنه يستعمل فيما يبرمه الإنسان من الأمور ومعناه كالذي قبله
واختلف في ( حملنا ) الآية ٨٧ فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ورويس بضم الحاء وكسر الميم مشددة عدي بالتضعيف إلى آخر وبني للمفعول والضمير المتصل نائب الفاعل وافقهم ابن محيصن والباقون بفتح الحاء والميم مخففة مبنيا للفاعل متعديا لواحد والأوزار الأثقال أطلق على ما استعاروا من القبط برسم التزيين أوزارا لثقلها وعن الحسن ﴿ وأن ربكم ﴾ بفتح الهمزة وأثبت الياء في تتبعن وصلا نافع
وأبو عمرو وفي الحالين ابن كثير وابو جعفر ويعقوب قال في النشر إلا أن أبا جعفر فتحها وصلا وأثبتها في الوقف وقدرهم ابن مجاهد حيث ذكر ذلك عن الحلواني عن قالون كما وهم في جامعه حيث جعلها ثابتة لابن كثير في الوصل دون الوقف
وقرأ ( ) يا ابن أم ( ) الآية ٩٤ بكسر الميم ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ويوقف عليه لحمزة بوجهين التحقيق والتسهيل كالواو إذ هو متوسط بغيره وفتح ياء الإضافة من برأسي إني نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وعن المطوعي بصرت بكسر الصاد بما لم يبصروا بفتحها