واختلف في ﴿ تبصروا به ﴾ الآية ٩٦ فحمزة والكسائي وكذا خلف بالتاء من فوق خطابا لموسى وقومه وافقهم الأعمش والباقون بالياء على الغيبة مسندا للغائبين بالنسبة إليه بما لم ير بنو إسرائيل وعن الحسن ﴿ ققبصت قبصة ﴾ بالصاد المهملة فيهما وهي القبض بأطراف الأصابع وبضم القاف من الكلمة الثانية كالغرفة والجمهور على المعجمة فيهما وفتح القاف وهو القبض بجميع الكف وأدغم الضاد المعجمة في تاء المتكلم مع إبقاء صفة الإطباق والتشديد ابن محيصن كما مر وأدغم ذال فنبذتها أبو عمرو وهشام فيما رواه جمهور المشارقة عنه وحمزة والكسائي وخلف والإظهار عن هشام رواية المغاربة قاطبة وهو الذي في الشاطبية وغيرها وأدغم باء فاذهب في فاء فإن أبو عمرو والكسائي وهشام وخلاد بخلف عنهما تقدم تفصيله في محله واختلف في لن تخلفه فابن كثير وابو عمرو ويعقوب بضم التاء وكسر اللام مبنيا للفاعل متعديا لمفعولين أحدهما الهاء ضمير الوعد والثاني محذوف أي لن تخلفه الله وافقه ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بفتح اللام على البناء للمفعول متعديا لاثنين أيضا أحدهما الضمير المستتر المرفوع على النيابة والثاني الهاء أي لن يخلفك الله إياه وعن المطوعي ظلت بكسر الظاء
واختلف في ( لنحرقنه ) الآية ٩٧ فأبو جعفر بإسكان الحاء وتخفيف الراء واختلف راوياه فابن وردان بفتح النون وافقه الأعمش من باب خرج يخرج وابن جماز بضم النون وكسر الراء وافقه الحسن من باب أخرج يخرج والباقون بضم النون وفتح الحاء وكسر الراء مشددة من حرقة بالتشديد وأدغم دال قد سبق أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف


الصفحة التالية
Icon