واختلف في ﴿ ننفخ في الصور ﴾ الآية ١٠٢ فأبو عمرو بنون العظمة مفتوحة مبنيا للفاعل مسندا إلى الآمر به والنافخ إسرافيل والباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح الفاء بالبناء للمفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور بعده وقد خالف فيه اليزيدي أبا عمرو ووافق الباقين وعن الحسن ويحشر بالياء من تحت مبنيا للمفعول المجرور نائبه وأدغم ثاء لبثتم
أبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو جعفر ومر عدم إمالة أمتا للكل كهمسا
وأمال ( خاب ) الآية ١١١ حمزة وابن عامر بخلف عنه من روايتيه تقدم تفصيله قريبا
واختلف في ( فلا يخاف ) الآية ١١٢ فابن كثير بالقصر والجزم على النهي وافقه ابن محيصن والباقون بالمد والرفع خبر المحذوف أي فهو لا يخاف والموضع عليهما جزم جواب الشرط
واختلف في ( ) يقضى إليك وحيه ( ) الآية ١١٤ فيعقوب بنون العظمة مفتوحة وكسر الضاد مبنيا للفاعل وفتح الياء نصبا بأن وحيه بالنصب مفعول به وافقه الحسن والأعمش لكن في الدر كالبحر تسكين الياء عن الأعمش وقال استثقل الحركة على حرف العلة وإن كانت خفيفة والباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح الضاد مبنيا للمفعول ووحيه بالرفع نائب الفاعل
وقرأ ( للملائكة اسجدوا ) الآية ١١٦ بضم التاء أبو جعفر بخلف عن ابن وردان والوجه الثاني له إشمام كسرتها الضم كما مر بالبقرة
واختلف في ﴿ وإنك لا تظمؤا ﴾ الآية ١١٩ فنافع وابو بكر بكسر الهمزة عطفا على إن لك أو على الاستئناف والباقون بفتحها على المصدر المنسبك من لا تجوع أي انتفاء جوعك وانتفاء ظمئك أو التقدير وبأنك وتقدم خلاف الأزرق في مد واو سوآتهما بالأعراف وغيرها وأنه لا يسوغ فيها إلا أربعة أوجه توسط الواو مع توسط الهمزة وقصر الواو مع ثلاثة الهمز ويوقف لحمزة عليها بالنقل على القياس وبالإدغام إلحاقا للواو الأصلية بالزائدة وعن الحسن ( يخصفان ) بكسر الخاء وتشديد الصاد