" عيني إذ " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها سواهم.
" لنفسي اذهب " وذكري اذهبا. فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وصلا وأسكنها غيرهم كذلك مع حذفها للساكن بعدها.
" أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " لورش في أعطى الفتح والتقليل وعلى كل توسط شيء ومده فتكون الأوجه أربعة وهذه الأربعة مع التقليل في هدى لأنه رأس آية ولا يخفى إخفاء أبي جعفر في شيء خلقه. كما لا يخفى ما لهشام وحمزة في الوقف عليه.
" مهدا " قرأ الكوفيون بفتح الميم وإسكان الهاء والباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها.
" النهى " آخر الربع.
الممال
اعلم أن هذه السورة إحدى السور الإحدى عشرة التي خرج فيها ورش وأبو عمرو عن قاعدتهما المطردة في التقليل، فأما ورش فقاعدته العامة أن له الفتح والتقليل في كل ما أماله الأخوان أو أحدهما أو الدوري عن الكسائي من ذوات الياء إلا ما استثنى. وأن له التقليل فقط في الألفات الواقعة بعد الراء نحو اشترى إلا في أراكهم فله فيها الفتح والتقليل كما سبق في الأنفال وخروجه عن هذه القاعدة في هذه السور لأنه يقلل ألفات رءوس آيها قولا واحدا إلا الألفات المبدلة من التنوين مثل أمتا وهمسا وضنكا فلا تقليل له ولا لغيره فيها كما لا إمالة فيها لأحد. واستثنى له من الألفات الممالة في هذه السور من رءوس الآي ما فيه ها مثل ضحاها وسواها فله فيها الفتح والتقليل على قاعدته في ذوات الياء إلا ذكراها فله فيها التقليل فقط لأنها من ذوات الراء.


الصفحة التالية
Icon