وثانيهما : وهو قول محمد ابن إسحق أي يحضرون فيبصرون ما يصنع به فيكون ذلك زاجراً لهم عن الإقدام على مثل فعله، وفيه قول ثالث : وهو قول مقاتل والكلبي أن المراد مجموع الوجهين فيشهدون عليه بفعله ويشهدون عقابه. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٢٢ صـ ١٥٩ ـ ١٦٠﴾


الصفحة التالية
Icon