وقال الماوردى :
﴿ قَالُواْ فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ ﴾
أي بمرأى من الناس.
﴿ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يشهدون عقابه، قاله ابن عباس.
الثاني : يشهدون عليه بما فعل، لأنهم كرهواْ أن يعاقبوه بغير بينة، قاله الحسن، وقتادة، والسدي.
الثالث : يشهدون بما يقول من حجة، وما يقال له من جواب، قاله ابن كامل. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٣ صـ ﴾