وقال بيان الحق الغزنوى :
سورة الحج
(كل مرضعة) [٢] إذا أريد فعل الإرضاع فهي مرضعة، وإذا أريدت الصفة فمرضع، مثل: شاة مقرب، وامرأة طالق. (كتب عليه) [٤] على الشيطان. (أنه من تولاه) اتبعه. (فأنه) فأن الشيطان (يضله). (مخلقة) [٥]
مخلوقة تامة التصوير. (لنبين لكم) [٥] أي: بدء خلقكم وترتيب إنشائكم. (ثم نخرجكم طفلاً) [٥] الطفل اسم الجنس، يتناول الواحد والكثير. (هامدة) غبراء يابسة. قال الأعشى: ٧٩٠- قالت قتيلة ما لجسمك شاحباً وأرى [ثيابك] باليات همدا.
(اهتزت) استبشرت وتحركت بنباتها. (وربت) انتفخت. وقيل: تضاعفت. وقيل: ارتفعت/وطالت. كما قال الفرزدق: ٧٩١- لجارية بين السليل عروقها وبين أبي الصهباء من آل خالد ٧٩٢- أحق بإغلاء المهور من التي ربت وهي [تنزو] في حجور الولائد. (من كل زوج)
من كل نوع. وقيل: لون. (بهيج) يبهج [من رآه]. (ثاني عطفه) [٩] لاوي عنقه، ومعناه التكبر. كما قال الشماخ: ٧٩٣- نبئت أن ربيعاً أن رعى إبلاً يهدي إلى خناه ثاني الجيد ٧٩٤- فإن كرهت هجائي فاجتنب سخطي لا يعلقنك إفراعي وتصعيد.
(ليس بظالم) [١٠] إنما جاء على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، لأن أقل قليل الظلم منه مع علمه بقبحه واستغنائه عنه كأكثر الكثير منا. سبب النزول: أنهم لم يعرفوا وجوه [الثواب]، وأقدار الأعراض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال، فعدوا شدائد الدنيا وضنك معيشة البعض ظلماً. (على حرف) [١١] شك. وقيل: على ضعف [ر]أي في العبادة، مثل [ضعف] القائم على حرف. وما يلي الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف. (يدعوا لمن ضره) [١٣]


الصفحة التالية
Icon