تقديره: تأخير "يدعو" ليصح موضع اللام، [أي] لمن ضره أقرب من نفعه يدعو. قال: ٧٩٥- خالي لأنت ومن جرير خاله ينل العلاء ويكرم الأخوالا. أي: لأنت خالي فأخر لام الابتداء. وقيل: إن "يدعو" موصول بقوله: (هو الضلال البعيد)، يدعو[ه]، [و] (لمن ضره) مبتدأ، وخبره: (لبئس المولى). (أن لن ينصره الله) [١٥] أي: محمداً، فليتسبب أن يقطع عنه النصر من السماء.
وقيل: هذا كما يقال للحاسد المغيظ: اختنق. وقال أبو عبيدة: إن النصر المطر، من قولهم: "أرض منصورة"/وسياق الآية، وقوله: (في الدنيا والآخرة) يمنع من هذا القول. (وكذلك أنزلناه) [١٦] أي: هذا الأسلوب الواضح، والنظم المعجز، أو كما بينا لكم الآيات في خلقكم، وأحيينا الأرض لأرزاقكم، فكذلك هديناكم بما أنزلناه. (إن الذين ءامنوا) [١٧] خبره. (إن الله يفصل بينكم). قال: ٧٩٦- إن الخليفة إن الله سربله سربال مجد به [ترجى] الخواتيم. (هذان خصمان) [١٩]
أهل القرآن وأهل الكتاب. وعن أبي ذر: أنها نزلت في مبارزي بدر. (قطعت لهم ثياب من نار) أي: تحيط بهم النار، إحاطة الثياب. (يصهر) [٢٠] يذاب. وقيل: ينضج. (كلما أرادوا أن يخرجوا) [٢٢]
قيل: إن النار ترميهم إلى أعلاها حتى [يكادوا] يخرجوا منها فيقمعهم الزبانية بالمقامع إلى قعرها. (إن الذين كفروا ويصدون) [٢٥] عطف المستقبل على الماضي، لأنه تقدير: "وهم يصدون"، بمعنى من شأنهم الصد، كقوله: (الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم). (سواء العاكف فيه) [٢٥] "سواء" رفع بالابتداء، والعاكف خبره. قال الشيخ عبد الحميد -رحمة الله عليه- إنما صلح مع تنكيره الابتداء، لأنه كالجنس في إفادته العموم، الذي هو أخو العهد، فكان في معنى المعرفة.


الصفحة التالية
Icon