الوجل: إنما يكون عند خوف الزيغ، والذهاب عن أداء حقوقه. والطمأنينة: تكون عن أصح اليقين، وشرح/الصدر بمعرفته: وكل واحدة من الحالين غير الأخرى، فلذلك حسن الجمع بينهما، مع تضادهما في الظاهر، ومثله قوله تعالى: (تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله). (والبدن) [٣٦] الإبل المبدنة بالسمن، بدنت الناقة سمنتها. ثم قيل: لكل إبل وبقر: بدنة. (من شعائر الله) [٣٦] معالم دينه. (صواف) مصطفة [معقولة]. (وجبت)
سقطت. قال الشماخ: ٧٩٧- حلفت يميناً بالذي وجبت له جنوب المطايا والجباه [السواجد]. (وأطعموا القانع والمعتر) القانع: الذي ينتظر الهدية ولا يسألها. والمعتر: الذي يأتيك سائلاً، كما قيل: ٧٩٨- سلي الطارق المعتر يا أم مالك إذا ما اعترى لي بين قدري ومجزر ٧٩٩- أأبدل بشري إنه أول القرى وأجعل معروفي له دون منكري
وقيل: على العكس من ذلك، وأن القانع من القنوع، والقنوع السؤال، والقناعة: الرضى. قال الشماخ: ٨٠٠- لمآل المرء يصلحه فيغني مفاقره أعف من القنوع ٨٠١- يسد به نوائب تعتريه من الأيام كالنهل الشروع.
(أذن للذين يقاتلون) [٣٩] أول آية نزلت في القتال. (وبيع) [٤٠] كنائس النصارى. (وصلوات) كنائس اليهود. وكانت صلوتاً، فعربت بالصلاة، وأنشد الأنباري: ٨٠٢- فاتق الله والصلاة فدعها إن في الصوم والصلاة فسادا. فالصلاة: بيعة اليهود، والصوم: [ذرق] النعام./
(وبئر معطلة وقصر مشيد) [٤٥] أي: أهلكنا الحاضرة والبادية، فخلت القصور من أربابها، والآبار من ورادها. والمشيد: المجصص. والشيد: الجص. وقيل: هي المبني بالحجارة، كما قال عدي بن زيد: فجعل المشيد بالمرمر مجللاً بالكلس، -والجص: ليس إلا طين مكلس- قال وهو في معنى الآية: ٨٠٣- وأخو [الحضر] إذ بناه وإذ دجلة يجبى إليه والخابور ٨٠٤- شاده [مرمراً] وجلله كلساً وللطير في ذراه وكور ٨٠٥- تفكر رب الخورنق إذ أشرف يوماً وللهدى تفكير


الصفحة التالية
Icon