وقال ابن الجوزى :
﴿ ثم أنشأنا من بعدهم قرْناً آخَرين ﴾
يعني : عاداً ﴿ فأرسلنا فيهم رسولاً منهم ﴾ وهو هود، هذا قول الأكثرين ؛ وقال أبو سليمان الدمشقي : هم ثمود، والرسول صالح.
وما بعد هذا ظاهر إِلى قوله :﴿ أَيَعِدُكُمْ أنَّكم ﴾ قال الزجاج : موضع "أنَّكم" نصب على معنى : أَيَعِدُكُمْ [ أنَّكم ] مخرجون إِذا مِتُّم، فلما طال الكلام أُعيد ذِكْر "أنَّ" كقوله :﴿ ألم يَعْلَمُوا أنَّه مَنْ يُحادِدِ الله ورسوله فأنَّ له نار جهنَّم ﴾ [ التوبة : ٦٣ ]. أ هـ ﴿زاد المسير حـ ٥ صـ ﴾