وقال ابن عطية :
و﴿ تترا ﴾ مصدر بمنزلة فعلى مثل الدعوى والعدوى ونحوها، وليس تترى بفعل وإنما هو مصدر من تواتر الشيء، وقرأ الجمهور " تترا " كما تقدم ووقفهم بالألف، وحمزة والكسائي يميلانها، قال أبو حاتم هي ألف تأنيث، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو " تتراً " بالتنوين ووقفهما بالألف وهي ألف إلحاق قال ابن سيده يقال جاءو " تَتْراً وتِتْراً " أي متواترين التاء مبدلة من الواو على غير قياس لأن قياس إبدال الواو تاء إنما هو في افتعل وذلك نحو اترز واتجه، وقوله ﴿ أتبعنا بعضهم بعضاً ﴾ أي في الإهلاك، وقوله ﴿ وجعلناهم احاديث ﴾ يريد أحاديث مثل، وقلَّما يستعمل الجعل حديثاً إلا في الشر. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٤ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon