الوقوف :﴿ على بعض ﴾ ط ﴿ يصفون ﴾ ٥ ط لمن قرأ بالرفع إلى هو عالم ومن خفض لم يقف لأنه بدل أو وصف ﴿ يشركون ﴾ ٥ ﴿ ما يوعدون ﴾ ٥ لا لأن قوله " فلا " جواب للشرط وهو إما والنداء عارض ﴿ للظالمين ﴾ ٥ لا ﴿ لقادرون ﴾ ٥ ﴿ السيئة ﴾ ط ﴿ يصفون ﴾ ٥ ﴿ الشياطين ﴾ ٥ لا ﴿ يحضرون ﴾ ٥ ﴿ ارجعون ﴾ ٥ لا لتعلق لعل ﴿ كلا ﴾ ط لأنها للردع عما قبلها أي لا يرجع. وقيل : مبتدأ بها بمعنى حقاً والأول أحسن ﴿ قائلها ﴾ ط ﴿ يبعثون ﴾ ٥ ﴿ ولا يتساءلون ﴾ ٥ ﴿ المفلحون ﴾ ٥ ﴿ خالدون ﴾ ٥ ﴿ كالحون ﴾ ٥ ﴿ تكذبون ﴾ ٥ ﴿ ضالين ﴾ ٥ ﴿ ظالمون ﴾ ٥ ﴿ ولا تكلمون ﴾ ٥ ﴿ الراحمين ﴾ ٥ ج للآية والوصل أجوز لشدة اتصال المعنى وللفاء ﴿ تضحكون ﴾ ٥ ﴿ صبروا ﴾ ط لمن قرأ ﴿ إنهم ﴾ بالكسر ﴿ الفائزون ﴾ ٥ ﴿ سنين ﴾ ٥ ﴿ العادين ﴾ ٥ ﴿ تعلمون ﴾ ٥ ﴿ لا ترجعون ﴾ ٥ ﴿ الحق ﴾ ٥ لا لأن ما بعده يصلح مستأنفاً وحالاً أي تعالى متوحداً غير مشارك ﴿ إلا هو ﴾ ٥ لا لأن قوله ﴿ رب العرش ﴾ يصلح بدلاً من هو وخبر مبتدأ محذوف ﴿ الكريم ﴾ ط ﴿ آخر ﴾ لا لأن الجملة بعده صفة ﴿ به ﴾ لا لأن ما بعده جواب ﴿ عند ربه ﴾ ط ﴿ الكافرون ﴾ ٥ ﴿ الراحمين ﴾ ٥. أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ٥ صـ ١٣٢ ـ ١٣٣﴾