وقال ابن الجوزى :
﴿ إِذاً لذهب كل إِله بما خَلَق ﴾.
أي : لانفرد بخَلْقِه ولم يرض أن يُضاف خَلْقُه وإِنعامه إِلى غيره، ولمنع الإِله الآخر عن الاستيلاء على ما خَلَق ﴿ ولعلا بعضهم على بعض ﴾ أي : غلب بعضهم بعضاً.
قوله تعالى :﴿ عالمِ الغيب ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو [ عمرو، وابن ] عامر، وحفص عن عاصم :"عالمِ" بالخفض.
وقرأ نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :"عالمُ" بالرفع.
قال الأخفش : الجرُّ أجود، ليكون الكلام من وجه واحد، والرفع، على أن يكون خبر ابتداء محذوف، ويقوِّيه أن الكلام الأول قد انقطع. أ هـ ﴿زاد المسير حـ ٥ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon