واعلم أن كلمة الساجدين تشمل الأنبياء والمؤمنين، وتدل على إيمان أبويه صلّى اللّه عليه وسلم كما ذهب إليه كثير عن أجلة العلماء قال محمود الآلوسي في تفسيره روح المعاني : وأنا أخشى على من يقول فيهما رضي اللّه عنهما
بغير ذلك الكفر على رغم القارئ واضرابه، وقد جاء في الخبر أن اللّه تعالى أحيا له أبويه وعمّه أبا طالب فآمنوا به، ولا يلتفت إلى قول من ضعفه، لأنه ناشىء عن ضعف إيمانه، على أن أبويه من أهل الفترة، وهم كلهم ناجون على القول الصحيح الراجح بدلالة قوله تعالى (وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ
حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا)